فهرس الكتاب

الصفحة 3808 من 6802

وفي بعضها بخمسة عشر ألف مثقال من ذهب والمثقال بأربعة وعشرين قيراطًا أصغرها مثل جبل أحد وأكبرها ما بين السماء والأرض فمجاز.

تفصيل فيه ذكر المقادير المقدرة بحسب الكيل

هذه التقديرات ينتهي أكثرها إلى مكيال يقال له المد بالضم معياره تخمينًا ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأها ومد يده بهما قاله صاحب القاموس في م د د موافقًا لما نقله الدوادي بتقريب التفسير الصاع ثم قال وبه سمي مدا وقد جربت ذلك فوجدته صحيحًا انتهى ولتعسر ضبطه مع رجوع المقادير المكيلة إليه احتيج إلى تقديره بوزن معين سهولة للحفاظ وصونًا عن التغيير فقدر به فاختلفوا في قدره بحسب اختلاف الروايات عن المقدر فلا بد لنا مقدمًا على سائر تلك المقادير تفسيره وتحقيق وزنه على ما وصل إلينا من المذاهب تأسيسًا للأصل وتمهيدًا للفصل فهذا القسم أيضًا في الحقيقة ينتهي في التقدير إلى أوسط حب الشعير وفي تقديره ستة أقوال الأول مائة واثنان وستون درهمًا ونصف دورهم بالشرعي هو مائة وثلاثة عشر مثقالًا وثلاثة أرباع مثقال بالشرعي يبلغ رطلًا وربعًا بالعراقي على تفسير جمهور الخاصة وهذا أحد احتمالي مذهب أبي نصير البزنطي من المحدثين إذ فسر برطل وربع ومذهبه في قدر الرطل غير معلوم فإن وافق الخاصة فذاك وإلا فمائة وستون درهمًا وخمسة أسباع درهم هو مائة واثنا عشر مثقالًا ونصف مثقال يبلغ رطلًا وربعًا على تفسير العامة فهو الاحتمال الآخر لمذهبه. والثاني مائة وأحد وسبعون درهمًا وثلاثة أسباع درهم هو مائة وعشرون مثقالًا يبلغ رطلًا وثلثا على تفسير العامة وإليه ذهب النووي من العامة واختاره صاحب القاموس في تفسير الصاع ونسبه صاحب الصحاح إلى أهل الحجاز. والثالث مائة وثلاث وسبعون درهمًا وثلث درهم هو مائة وأحد وعشرون مثقالًا وثلث مثقال يبلغ رطلًا وثلثًا على تفسير الخاصة وإليه ذهب الرافعي من العامة ومن تبعه. والرابع مائتان وسبعة وخمسون درهمًا وسبع درهم هو مائة وثمانون مثقالًا يبلغ رطلين على تفسير العامة نقله صاحب القاموس ونسبه صاحب الصحاح إلى أهل العراق. والخامس مائتان وتسعة وثمانون درهمًا وسبعا درهم هو اثنان ومائتا مثقال ونصف مثقال يبلغ رطلين وربعًا على تفسير العامة. وإليه ذهب العلامة من الخاصة رحمة الله عليه. والسادس مائتان واثنان وتسعون درهمًا ونصف درهم هو أربعة ومائتا مثقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت