والفرق وهو مكيال يسع ستة عشر رطلًا عراقيًا على تفسير العامة كما في الصحاح يبلغ ثمانية أمنان وتفسيره بما يسع ثلاثة أصوع لا يغاير هذا التفسير إذا كان المختار عند المفسرين به أن الصاع خمسة أرطال وثلث فالترديد في تفسيره بين ما يسع ثلاثة أصوع وما يسع ستة عشر رطلًا من صاحب القاموس كأنه لاختلاف التعبير مع كونه بعيدًا جدًا.
والقفيز المكيالي أما الأراضي منه فسيجيء تفسيره يختلف بحسب البلاد جدًا والمنقول ثمانية مكاكيك أعني أربعة وعشرون كيلجة كذا في الصحاح والقاموس.
والأردب بكسر الهمزة وتشديد الباء وهو ستة وتسعون مدًا يبلغ أربعة وعشرين صاعًا نقله صاحب القاموس وقد عرفت مختاره في الصاع.
الجريب المكيالي أما الأراضي منه فسيجيء تفسيره قال صاحب القاموس هو مكيال قدره أربعة أقفزة فيبلغ اثنين وثلاثين مكوكًا.
والوسق هو المعتبر في نصاب زكوة الغلات وهو مائتان وأربعون مدًا يبلغ ستين صاعًا بالاتفاق نقله أهل اللغة وغيرهم ولم أجد خلافًا فيه فيختلف الآراء في وزنه بحسب اختلافها في المد والصاع ففيه أيضًا ستة مذاهب وسبعة احتمالات والتفريع ظاهر كما ذكرنا في المد والصاع.
والكر لمكيالي وهو ثلاثة آلاف وثمانمائة وأربعون مدًا يبلغ أربعين أردبًا نقله صاحب القاموس وله معنيان آخران نقلهما أيضًا بقوله بالضم مكيال العراق وستة أوقار حمار وهو ستون قفيزًا.
تفصيل فيه ذكر المقادير المقدرة بحسب المساحة
ينتهي تقدير هذا القسم أيضًا إلى قدرة الشعيرة المتوسطة لكن لا من حيث الوزن كما مر بل من حيث المساحة أي قدر عرض السطح الصغير منها يعني أحد جنبيها وبعضهم لم يقفوا في التقدير على عرض الشعيرة وتجاوزوا عنها وقدروا عرض الشعيرة أيضًا بعرض شعر البرذون ذبه كما قال صاحب البهائية أو عرفه كما صرح به صاحب القسطاس وقيل عرض كل شعيرة ست شعيرات منه وقيل سبع شعيرات فبعد هذا التأسيس اعلم أن هذا القسم من المقادير ينقسم إلى ثلاثة أقسام إما أن يعتبر فيه المساحة الخطية. وإما أن يعتبر فيها المساحة السطحية. أي مربع الخط. وإما أن يعتبر فيها المساحة الجسمية أي مكعبه