سم الطوابع
رأى بعض كبار الأطباء أن في تندية صمغ طوابع البريد باللسان ضررًا لا يقل عن التسمم بحال وأنه ثبت بتتبع حوادث كثيرة أن أناسًا أصيبوا بأمراض وانحراف في صحتهم لأنهم يبلون الطوابع بريقهم ويقال أن أسبابًا كيماوية حملت ذاك الطبيب على القطع بسم الطوابع ولاسيما الإنكليز منها لأنها معمولة بصفار (الكروم) (معدن يتكون منه اللون اللامع) أو كرومات الرصاص ومن رأي الطبيب أن لا تلقى الطوابع في أيدي الأطفال لأن وجهها أيضًا يحتوي على مادة سامة فإذا وضعوها على ألسنتهم تسمموا بها.