التي أعطيت قبل تسليم الإسكندرية وفقًا لمادة في المعاهدة تسمح بنقل الأشياء الثمينة وكان طريق البحر يومئذٍ مفتوحًا.
6 -وأخيرًا لو أن المكتبة نقلت لو أتلفت لما كان مؤرخ ذلك العصر العالم جون فيكيو أغفل ذكرها وسكت عن حادثتها كل السكوت.
وعلى ذلك فمنشئ المجلة المصرية (جرجي أفندي زيدان) لم يكتشف إلا ما كان ظاهرًا معروفًا. والكاتب لم يدرج في أعمدتكم إلا اعترافًا بجهلٍ ليس فيه أدنى برهان في علم التاريخ. فليتأمل.
تربية النظر
ذكرت إحدى المجلات العلمية أن إهمال النظر في المدارس الابتدائية والثانوية في أوربا بلغ مبلغًا لم يستطع معه أكثر التلاميذ أن يعرفوا بمجرد النظر تقدير مسافة أو قياس أو وزن. ولكن الولايات المتحدة أخذت في مدارس المعلمين تداوي هذا الداء فتعلم التلامذة أن يقيسوا ويزنوا بعيونهم وقد رأى الأساتذة أن الأولاد لا يتصورون طول المئة متر تصورًا حقيقيًا فصاروا يمرنونهم عليها بعد درس الحساب فيخرج الأساتذة بتلاميذهم إلى النزهة عقيب الدرس في طريق ركزت على كل عشرة أمتار منها علامة ثم ترفع العلامة ويشار إلى الأولاد أن يضعوا العلامات بالنظر ومن أحسن وضعها في أماكنها يعطى مكافأة وهكذا تقدر الأبعاد العالية على هذه الصورة فيضعون وتدًا من أعلى إلى أسفل ويتفننون في تقدير الأبعاد العالية. أما التمرن علة معرفة الأوزان فهو صعب أكثر من ذلك لأن وزن الأشياء لا يمكن تقديره من حجمها ولكن الأساتذة رأوا أن يبدؤوا تمرين الطلاب على الأشياء الثابتة مثل تقدير وزن الحديد أو الخشب أو غيرهما ثم ينتقلون بهم إلى أمور أخرى وعلى هذه الصفة يكون للتلميذ درس ولعب مسل يشغل الذهن وقد اتفق المعلمون على الاعتراف بأن هذه الطريقة قد أدت إلى أحسن النتائج في تربية النظر.
المطاط
لما اخترع ماكنتوس سنة 1823 الرداء الذي لا ينفذ إليه الماء واشتهر بهكان مقدار ما يستخرج من المطاط 120 طنًا في السنة وما زال يكثر المستخرج منه حتى بلغ هذه السنة 80. 000 طن وقد وصل جان ديبوفسكي البولوني إلى استخراج 10 إلى 20 في المائة