مدة تعلم الأجذم أو الأكتع بقدر ما يستطيع استخدام أصابعه أو بعضها فقط فإن من فقد السبابة (الشاهدة) يتعذر عليه العمل بسرعة منافض للثياب وغيرها مما يشابهها وفي مونيخ وبونسدام وهمبورغ من بلاد ألمانية مدارس كثيرة للمؤوفين وانتشر هذا النوع من المدارس في الدانيمرك ويرد عهد إنشائها إلى سنة 1874 وقد بلغ عدد من أنقذتهم من العملة بتعليمهم ما يلزمهم نحو ستة آلاف فمنهم من جعلت له أيد صناعية وآخر أذرعة والنساء في مدراس المؤوفين في فرنسا يعملن علبًا وكوات (أباجور) وتيجانًا.
الزنوج
تبين من إحصاء وقع في الولايات المتحدة سنة 1910 أن فيها نوعًا عجيبًا من الزنوج تكون بشرته سوداء على اختلاط دمه بالدم الأبيض فقد كانوا فيما مضى يقسمون الزنوج إلى أربعة أنواع أكتورن وربع زنجي وخلامي وأسود وتكاد هذه المميزات الآن تفقد بتة ويخلفها جنس يشبهها ليس هو الجنس الزنجي الخالص السليم بل مؤلف تأليفًا آخر يدخل في دمه الثلث من دم أبيض ولكن لونه لا يشاهد محسوسًا ويوصف هذا النوع من الزنوج بظهور لون جلده. وإن لون الزنجي في لوزيانا وأودليان الجديدة لمشرب مشبع أكثر مما كان عليه لون أجداده قبل حرب إلغاء الرقيق أو من الزنوج الواردين من إفريقية وسواده يلمع أكثر من زنوج الكونغو وسيماؤه إفريقية ظاهرة بعض الظهور وأشداقه كبيرة وشعره أقل صوفًا. ويصعب تعيين أسباب هذه الخصائص ولكن معظمها ناشئ من تغيير شروط الحياة. والزنجي الأميركي هو في العادة أقل قوة من الزنجي إنه ربما لا يوجد في شمالي أميركا زنجي واحد يون دمه خالصًا وإن الزنوج ليسوا زنوجًا حقيقية وإن جمع السود قد تبدلت دماؤهم وسحناتهم. ومنذ تحرير العبيد ألغيت الطريقة التي كانت متبعة في الزواج بأنه لا يسمح إلا بزواج المتناسبين في القوة ولذلك ضعفت تراكيب الزنوج الطبيعية. وشعر الزنوج أنفسهم بذلك حتى قل تزاوجهم بالبيض أو الهنود ولكن هذا النوع من السود قد تغلب اليوم ويرجى أن يعود بالتحسن مع الزمن إلى سابق قوته ورجوليته.
كانون التبريد
اكتشفت كراهام بل مخترع التلفون ومصلح أمور كثيرة في الطيارات السماوية اكتشافًا حديثًا يتبرد به الإنسان في شهور القيظ وهو داخل حجرته فصنع ما سماه كانون التبريد