فهرس الكتاب

الصفحة 4777 من 6802

إلى جرير خلا إلى نفسه سواد الليل فلم يصنع شيئًا فلما كاد يأخذه اليأس سمع قائلًا يقول في زاوية من زوايا البيت ويحك يا جرير غبت عنك ليلة فلم تصنع شيئًا هلا قلت

يا بشر حقًا لوجهك التبشير ... هلا انتصرت لنا وأنت أمير

فقال له جرير حسبك حسبك ثم أتم القصيدة والآن أظنكم قد عرفتم مقدار ما كان للشعر في جاهلية العرب من مكانة سلمية ومنزلة عالية ومن استئثار بالقلوب واقتدار عَلَى الألباب ولم تكن الخطابة بأقل منه وحسبكم أن تعلموا أن القبيلة كانت لا تشرف ولا ينبه ذكرها إلا إذا كان لها شاعر وخطيب. الباقي للآتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت