المتخرج منه أن يكون حاصلًا عَلَى شهادة البكلوريا - أن يكون رجلًا تام الأدوات علمًا وأدبًا - وأن يكون ذلك الرجل الذي تحتاجه هذه البلاد بعلم راسخ وحقائق راهنة متزودًا حسن الخلق بعرى الوطنية متسلحًا بسلاح العلم والمعرفة.
هذه غاية العمدة. وهذه هي الإصلاحات التي أدخلت إلى المدرسة
(1) إصلاح التدريس الابتدائي وجعله سنتين مفردتين عن التدريس الاستعدادي والعلمي - ثم إتباع طريقة المشاهدة والحس في التعليم فيه - وتقوية مفكرة الشباب وتعويده عَلَى الاستنتاج - وأن يكون أغلب التعليم في هذا القسم باللغة العربية كما سيظهره بروغرام التدريس المفصل.
(2) يجب أن يرقى التعليم الاستعدادي وأن تفصل إدارته ثم أن ينظر في الكتب التدريسية وخصوصًا العربية وأن تتبع لأساتذة الطرق الحديثة في التربية والتعليم - وقد سافر الأستاذ الرئيس إلى مصر وزار معظم مدارسها الميرية والأهلية من ابتدائية وثانوية وعالية وشاهد طرقهم في التعليم وبحث في الكتب المدرسية في اللغة والفنون واستصحب معه كتبًا جمة تفي بالحاجة وتقوم بالمطلوب.
(3) السعي الحثيث في أن يكون تدريس العلوم باللغة العربية مستعملة لذلك الكتب المؤلفة أما الموضوعات التي يؤلف فيها حتى الآن فإن الكلية ستقوم بها وتستعمل الأساتذة طريقة إلقاء المحاضرات وطبعها في مطابع جلاتينية تسهيلًا للتلامذة وحفظًا لتلك المحاضرات.
(4) أوقات التعليم لا تزيد عن خمس ساعات يوميًا مع زيادة الاعتناء في الرياضة البدنية والحركات الجمبازية التي تدرس تدريسًا خاصًا.
(5) تعين الكلية قهرمانة للاعتناء بالتلامذة الصغار في القسم الابتدائي وملاحظة ثيابهم ونظافتهم.
(6) العلوم والفنون والموضوعات التي زيدت: الفلسفة الأدبية والأخلاق الدينية. المطالعة العربية لعامة الصفوف في الأقسام الثلاثة. تاريخ الآداب العربي. النقد التاريخي. علم المثلثات. علم الفلك. الفلسفة العقلية. علم الرسم. أصول التجارة والمراسلات فيها وجغرافيتها.
(7) زيادة أوقات التعليم العملي في الكيميا والطبيعيات. وجلب الأدوات اللازمة لذلك.