فهرس الكتاب

الصفحة 5064 من 6802

وقد كتب ستانفورد كيف تدار آسيا وأفريقية وأوربا والشرق الأقصى والصين واليابان وجزائر مالايو ومصر وفلسطين وإيطاليا وفرنسا وإنكلترا لخدمة طائفته قال لقد أقنعتني هذه السياحات بأنه من المتعذر نشر الإنجيل بسرعة في مجموع شعوب الكرة الأرضية فإن هذا العمل من الأوهام لأن كثيرًا من البشر لم يسمعوا باسم الله قط ولا يعتقدون بشيءٍ في حين ينبئ كل شيءٍ بوجود الله إلا هذا الإنسان الذي يكفر به كما قال شاتوبريان فإن عشب الوادي وأرز الجبل تقدسه والحشرة تطن بمديحه والفيل يسلم عليه في الصباح الطير يتغنى باسمه في الأوراق والصاعقة تبث قدرته والبحر المحيط يعلن عظمته واتساع ملكوته وما غير الإنسان منكر للصنائع ولا أكاد أجد ثلاثة ملايين من سكان الرض كلهم لا يعرفون من هو المسيح وإني لا أعتقد بأن الناس سيعرضون عَلَى الديان في اليوم الأكبر مقسومين إلى قسمين قسم يقوده المسيح والآخر المسيح الدجال إلى غير ذلك من العقائد وبعضه ملفق من الأديان السماوية وبعضه من عادات القوم وتقاليد صاحب المذهب.

محصول الذهب والفضة

كتب إيف كويو الاقتصادي الشهير رئيس تحرير مجلة الاقتصاديين الباريزية مقالة في الذهب والفضة قال فيها ما تعريبه ملخصًا: كانت أوربا عَلَى عهد اكتشاف أميركا سنة 1492 فقيرة جدًا بالمعادن الكريمة تملك ما قيمته نحو مليار فرنك من الذهب والفضة وباكتشاف أميركا انصرفت الرغبة إلى جلب الأبيض والأصفر. ويؤخذ من تقرير وضعه بعض الاقتصاديين متخذ ين الكيلو غرامًا واحدًا قياسًا فقدروا كيلو غرام الذهب بـ 3444 فرنكًا و44 سنتيمًا وكيلو غرام الفضة بـ 222 فرنكًا - إنه بلغ محصول الذهب من سنة 1493 - 1520 5800 كيلو غام قيمتها 20 مليون فرنك ومحصول الفضة 47 ألف كيلو قيمتها 10 ملايين فرنك وهكذا تدرج المحصول بحسب الأدوار حتى بلغ ما استخرج من الذهب من سنة 1581 - 1600 7380 كيلو من الذهب قيمتها 25 مليون فرنك و418900 كيلو من الفضة قيمتها 93 مليونًا. وكان مجموع محصول الذهب والفضة من سنة 1561 إلى سنة 1580 - 1800 مليون وفي العشرين السنة التالية بلغ مجموع ثمن المستخرج من المعدنين 2370 وهكذا بلغ مجموع قيمة ما استخرج من الذهب والفضة خلال مئة وسبع سنين 4170 مليون فرنك أي نحو أربعة أضعاف ما كان في أوربا عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت