فهرس الكتاب

الصفحة 5113 من 6802

عَلَى الكريم الأصل ... أحمد خير الرسل

وآله والنسل ... والحمد وهو الكلي

لله مولى الكل

ويلي ذلك قصيدة مهملة ثم شرحها وهي كموسوعة عليمة جمعت من كل شيءٍ أحسنه وهاك مثالًا من الشرح في أول بيت:

وآبَ أبٍ وأب وأَب ... وأتَّ أثَّ وبلٍ وَبل

فأما آب فمعنى رجع قال الشاعر:

فآب معصوله بعين جلية ... وغودر بالجولان حزم ونائل

وهذا البيت سيأتي تفسيره إن شاء الله في باب الضاد يقال منه آب يؤوب أوبًا وإيابًا قال الله تعالى إن إلينا إيابهم وآبت الشمس وغابت والمآب المرجع وائتاب مثل آب فعل وافتعل بمعنى قال الشاعر:

ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤ تاب وغادي

ومآبة البئر حيث يجتمع الماء واسم الفاعل منه آيب ومنه الحديث آيبون تائبون وتوبًا توبا لربنا أو با لا يغادر علينا حوبا الحوب والحوب الإثم وقد جاء في الحديث رويته حوبًا بضم الحاء وقع في المعاني للنحاس إن أبا أيوب طلق امرأته أو عزم عَلَى أن يطلقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن طلاق أم أيوب لحوب وقال المهدوي في قوله تعالى غنه كان حوبًا كبيرًا الحوب الإثم واصله الزجر للجمل فسمي الإثم حوبًا لأنه يزجر عنه والتحوب التأثم وهو أيضًا التحزن وهو أيضًا الصياح الشديد كالزجر وقرأ الكل حوبًا بالضم وقرأَه الحسن حوبًا بالفتح كما وقع في الحديث والحاب مثل الحوب تقول حبت بكذا أي أثمت يحوب حوبًا وحوبة وحيابة وفلان أحوب وأعق والحوبة أيضًا القرابة من ذوي الأرحام يخاف عليها الضيعة تقول أنا لي حوبة أصلها ويقال الحق الله به الحوبة أي المسكنة والحاجة فلان يتحوب من كذا أي يتأثم والتحوب أيضًا التوجع والحزن قال الشاعر:

من الغيظ في أكبادنا والتحوب

وأما الأوب فيقال جاء القوم من كل أوب أي من كل وجه والتأويب في السير تباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت