ما أعجب إلا ممن يتعرض للنوافل وهو غير متمم للفروض وممن يتصدى للمكارم وهو غير مؤد للحقوق وممن يأخذ طريقة رفاعية أو قادرية وهو مقصر في نفس الإسلام
من أغرب ضروب الحسد أن العين تتجمد لجاهك ولو كنت محسنًا وتسيل لبؤسك ولو كنت مسيئًا
ليس معنى التعنت في اختيار الصديق النفور من الناس أو التقطيب في وجوه الجلاس إذ بين الصداقة والمؤانسة درجات فمؤانسة الجميع لباقة وكياسة ومصادقة الجميع حماقة وخساسة
لا يمكن الإنسان أن يحب من لا يحترم ولكن ربما اتخذ من لا يحترم وسيلة لقضاء حاجته وشتان بين المحبة والمصانعة
لا يجب الاتكال على الكبار في تجويد الأعمال العامة بسبب علو مر بهم لأن غلط الكبير يكون كبيرًا ولأن علو المركز يحول دون التدقيق
بقدر حظك من الدنيا تقسو عليك القلوب وعلى درجة علوك تنظر شزرًا إليك العيون
لو كانت قيمة كل امرئ ما يحسنه حقًا لخسف المقام بكثير من كبار الأرض
الشهادة الحسنة بحق العدو أحبولة التصديق عند الذم
الجهل البسيط أول درجات العلم وخيرٌ للإنسان أن يقيم بالعراء من أن يقيم بالبناء الساقط
يستريح المرء من الصدوق لأنه يركن إلى كلامه كله ومع الكذوب لأنه لا يقبل شيئًا من جدّه ولا هزله وإنما كان التعب مع المتوسط هذا الذي لا يُدرى متى يصدق ومتى يكذب
ما من خير محض ولا من شر محض ولا من حال تضر من وجهين
قيمة الشيء الحاجة إليه فالثلج قيمته حمله والحجر ثمنه نقله وكم تراب هو ذهب وكم عودٍ يستطرف وهو في أرضه حطب.
إذا طال البؤس على امرئ تمنى التبديل لأن بالتقلب على الجنبين راحةً للعليل
التواضع ستّار كل العيوب والخضوع ملينُ لأقسى القلوب
لا تفرط في تشهي أمر فربما صار حلوه علقمًا وآلت راحته ألمًا وجنيت من كثرة التمني ندمًا
كثرة التسهيل في الأول تورث كثرة التعقيد في الآخر.