ولقد طوَّفَتْ حياتك في الأر ... ض جراحًا بخاطري وندوبا!
يا أخى مَزِّق النقاب عن الغي ... ب، وبين لنا الغد المحجوبا
وانسخ الشك باليقين فقد تَه ... دى نفوسًا، وقد تنير قلوبا!
ولقد تُنقذ الضحايا وما زا ... لوا وَقُودًا يُؤَرِّثون الحروبا
لا تزال الحياةُ مجلى صراع ... لا ترى غالبًا ولا مغلوبا!
نحن في حيرةِ كما كنت فيها ... وسُؤال، فهل لقيت مجيبا؟
وبنو الفكر في الحياة أُناس ... يتحدًوْنَ كيف شاءُوا الخطوبا
إِنهم عنصر الخلود ولفتا ... ت من الروح بُرِّئت أن تغيبا
إِيه يا شاعر السماء وَدَاعًا ... ربما نلتقي هناك قريبا
لست أرثيك يا رفيقي ولكن ... أنا حَيَّيْتُ فنك الموهوبا
محي الدين صابر