فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40205 من 65521

(كتاب الفلاحون) والدكتور غلاب

طالبنا الدكتور غلاب بالأدلة على جور الأب عيروط أحيانًا وعلى ركاكة أسلوب الترجمة، فإليه بعض هذه الأمثلة بلا تعليق:

1 -جاء في ص 158: إن الشدة القرآنية تلين أمام الضرورة والتقاليد

2 -وجاء في الصفحة نفسها: إن جرائم القتل بسبب العرض التي هي لا تزال مألوفة إلى حد كبير والتي هي مجندة من الإسلام، إن لم تكن من أوضاعه تلقى رحمة العدالة الرسمية (أي في المحاكم!)

3 -وجاء في ص 160: أن الأم التي تلد تلحقها نجاسة شرعية مدة (أو إبان كما يقول السيد غلاب) أربعين يومًا إن كان المولود ولدًا أو ثلاثين إن كان بنتًا!

4 -وفي ص 161 يقول بعد أن شنع كثيرًا على عادة إطالة مدة الرضاع: ونحن نشاهد نفس هذا التعيين في مدة الرضاع عند قدماء المصريين وفي أفريقيا السوداء وفي أوامر القرآن!

5 -وجاء في ص 125: إن الفلاحين يقومون بطقوس الصلاة بعد الوضوء مساء!. ويوم الجمعة مرات عديدة! وأنهم يصلون جماعة، أو على الأقل يصورون هيكل حركات الصلاة!

6 -وفي ص 133: (إن النساء الباكيات على الميت(يؤنين الإله على دعوته إياه!) ويسائلن الميت وزوجته وأولاده بل والموت نفسه) وينتهي الكلام بلا معنى عند هذه العبارة! فعم التساؤل؟

7 -وفي ص 124: ينفى عن الفلاحات ملاحظة شئ من قواعد الإسلام حتى الشهادتين أو الصوم أو الزكاة

8 -وفي ص 156: رمى الفلاحات المصريات جميعًا بالعهر والدعارة وعدم الصون!

9 -وفي ص 18 يتهم الفلاحين بأنهم يقدسون الحيوان، كما كان يصنع قدماء المصريين!

10 -وفي ص 125: إن المسلمين لا يفهمون عربية القرآن الأدبية!

فهذه عشرة مآخذ من عشرين أعددناها في مقال أشفقت (الرسالة) من نشره. فهل يأبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت