فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41767 من 65521

تحت الجلد أو في الأوعية الدموية في الإنسان يؤد إلى زيادة وطأة المرض

وتقول التقارير الأخيرة إن نتائج تجربة استعمال لقاح الفيران للوقاية من السل البشري نجحت تجاربها في حالات قليلة عرضت فيها القردة للعدوى فلم تصب بالمرض مما شجع الباحثين على الاستمرار في تجاربهما

من الطباق الرديء

يتجه العلم الآن إلى الاستفادة من كل حاصلات الأرض على أحسن وجه. ويهتم بهذه الناحية علم جديد يطلقون عليه اسم هندسة الكيمياء. فالمواد التي نلقيها، وخصوصًا النباتية من لحاء الأشجار وغيرها، تحلل إلى عناصرها الأولية، وتصنع منها مواد جديدة جيدة لفائدة الإنسان في الناحيتين الصناعية والغذائية.

ويتنبأ علماء هذا العلم بأن أنواع الطباق الرديئة لن تستعمل لأغراض التدخين، بل ينتظرها مستقبل احسن وأخطر، فيستخرجون منها الشمع والأصباغ وزيوت لمعمل الصابون، ويستخرجون من البذور زيوت الطباق والمنيكوتين، أما الألياف فتصنع منها لوحات للحوائط

طماطم بدون بذر

توصل أحد الأخصائيين في الزراعة من جامعة كاليفورنيا من استنبات طماطم بدون بذور داخلها. والمهم في هذا الاستنبات انه ينتظر أن يؤدي إلى نتائج كبيرة القيمة في توليد نباتات أخرى تكون ذات قيمة أكبر ومحصول أوفر وأقل نفقة

ويقول مستنبت هذه الطماطم إنها كانت تمتاز عن مثيلاتها من ذوات البذور بقوتها وكبر حجمها وخصوصًا في آخر فصل الحصاد

وفي سنة 1943 تيسر الحصول على ثلاثة مستنبتات مختلفة من الطماطم الخالية من البذور، والتي ينتظر عندما تقدم للأسواق أن تكون غالية الثمن

في 10 دقائق يجدد الإطار

من المشاكل التي يواجهها العالم في الفترة الحالية الحاجة إلى إطارات المطاط للسيارات، فإن نشوب الحرب في الشرق الأقصى حرم العالم من الموارد الطبيعية لهذه المادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت