فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42086 من 65521

شرا، وشاب قرناها، ولم يرد عن العرب المركب من مبتدأ وخبر، ولكنه جائز بمقتضى القياس كما ذكره الأشموني.

وفاته ثانيًا أن تقديم اللقب على الاسم في غير الإسناد جاء نادرًا في مثل قول أخت عمرو ذي الكلب:

أبلغ هُذَيْلًا وأبلغ من يُبَلَّغهُا ... عني حديثًا وبعض القول تكذيبُ

بأن ذا الكلب عَمْرًا خيرهم حسبًا ... ببطن شِرْيَاِنَ يغوى حوله الذَّيبُ

وكذلك ورد في قول أوس بن الصامت:

أنا ابن مُزيْقِيَا عمرٍو وجَدَّي ... أبوه منذرٌ ماء السمَاءِ

ولا شك أن ورود هذا، وإن كان نادرًا، مما يكفي في تصويب اسم هذا الكتاب (الفاروق عمر) ، والحكم بأنه خطأ مع هذا تعنت لا يقبل في عصرنا.

عبد المتعال الصعيدي

وقد زاد الأديب أحمد إبراهيم الغرباوي على ذلك بقوله:

وقد نقل العلامة (يس) في حاشيته على كتاب التصريح قول الزرقاني: (قد نص ابن الأنباري على أن اللقب إذا كان أشهر من الاسم يبدأ به قبل الاسم، كما في قوله تعالى: إنما المسيح عيسى بن مريم، فإن المسيح لا يقع على غيره بخلاف عيسى فإنه يقع على عدد كثير. ولذلك تقدم ألقاب الخلفاء لأنها أشهر من أسمائهم) .

قال السيوطي: (ففي هذا تخصيص لإطلاق وجوب تأخير اللقب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت