فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 18633 من 30278

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:22 م] ـ

قال الأصمعي:

تَزَوَج أعرابيٌّ امرأة فآذتْه وَافْتدى منها بِحِمار وجُبةٍ، فَقَدِم عليه ابن عمٍّ له من البادية، فسأله عنها، فقال:

خَطَبْتً إلى الشَّيْطان للحَينْ بنْته ... فأدْخلها من شِقْوَتي في حِبَاليَا

فأنْقَذني منها حِمَاري وجُبتي ... جَزَى الله خيرًا جبتي وحِمَاريَا

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:24 م] ـ

قال الأصمعي:

رأيتُ امرأة تُرَقِّصُ طِفْلا لها، وتقول:

أحِبُّه حُبَّ الشَّحيح مالََهْ ... قد كان ذاق الفَقْر ثم نالَهْ

إذا أرادَ بَذله بَدَا لهْ

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:34 م] ـ

اليمين التي يخشاها الأعراب!!

قال الأصمعي:

اختصمَ أعرابيَّان إلى بعض الوُلاة في دَيْن لأحدهما على صاحبه، فجعل المُدَّعَى عليه يحلفُ بالطّلاق والعِتاق، فقال له المدَّعِي: دَعني من هذه الأيمان، واحْلف بما أقول لك: لا تَرك اللّه لك خُفّا يتبع خُفّا، ولا ظِلْفا يتبع ظِلفا، وحَتّك من أهلك حَتّ الوَرَقِ من الشّجر، إن لم يكن لي هذا الحقّ قِبلك. فألزمه الوالي بذلك، فعندئذ أعطاه حَقَه.

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:38 م] ـ

ليته كفانا أمر نفسه!!

أبو مهدية الأعرابي له نوادر كثيرة؛ منها:

أنه تُوفيَ له بنيٌّ صغيرٌ، فقيل له: أبشر أبا مَهدية، فإنا نرجو أن يكون شَفِيع صِدْق يومَ القيامة؛ قال: لا وَكلنا اللّه إلى شَفاعته، إذنْ واللّه يَكون أعيانا لسانًا، وأضعَفَنا حُجة، ليتَ المِسْكينَ كَفَانا نَفْسَه!.

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:41 م] ـ

من نوادر الأعراب مع الأئمة والمقرئين:

قرأ إمام في صلاته:"إنَّا أرسلنا نوحًا إلى قومِه"فأرتج عليه، وكان خلفه أعرابي فقال: لمْ يذهبْ نوح فأرسل غيره وأرحنا.

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:43 م] ـ

وقرأ إمامٌ في صلاته"وَوَاعدنا موسَى ثلاثينَ ليلة وأتممْناها بعشرٍ، فتم ميقاتُ ربِّه [خمسين ليلة] "فجذبه رجلٌ من ورائه وقال: أما تحسنُ الحسابَ؟؟.

ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:45 م] ـ

وسَمع أعرابيٌّ إمامًا يقرأ:"وَلاَ تُنْكِحوا المُشرْكين حتَى يُؤمِنُوا" (بفتح التاء في"تنكحوا") ، قال: ولا إن آمنوا أيضًا!.

ـ [زينب محمد] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 11:35 م] ـ

موضوع موفق أخي الحامدي71 ..

وهاك طرفةً ..

*وقف بأبي العيناء -وكان ضريرًا- رجل من العامة، فأحس به.

فقال: من هذا؟!.

قال: رجل من بني آدم.

قال: مرحبًا بك، أطال الله بقاءك، وبقيت في الدنيا، ما أظن هذا النسل إلا قد انقطع!!! ..

ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [04 - 02 - 2007, 12:57 ص] ـ

أسعدكم الله

تذكرت ماحصل للشافعي أو الشعبي نسيت أيهما وربما غيرهما

المهم أن أحد طلابه قرأ فخرّعليهم السقف من تحتهم

فضربه على رأسه وقال له:

"لاقرآن ولا عقل"

ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:18 م] ـ

من نوادر الولاة

مقوم الناقة

كان عبد الله بن أبي ثور والي المدينة لابن الزبير؛ فخطبهم مرة، فقال:

أيها الناس، اتقوا الله، وبادروا بالتوبة؛ فإنه أهلك قوم صالح في ناقة قيمتها خمسمائة درهم!!، فسموه (مقوم الناقة) ؛ ولم يلبث أن عزله ابن الزبير.

ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:20 م] ـ

من غرائب التصحيف

سأل غلام حماد بن يزيد، فقال: أنت حدثت عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخبز!!، فقال حماد متبسما: إذا نهى عن الخبز فمن أي شيء يعيش الناس؟!، إنما هو نهى عن الخمر.

ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:22 م] ـ

ومن غرائب التصحيف كذلك

قال العسكري: روى شيخ مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى الحجامَ آجُرَّة!!!.

(صحف"أجره") .

ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:26 م] ـ

من تصحيف الحديث كذلك

عن عبد الله بن ثعلبة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجهه من القيح!!

أخطأ فيه المخزومي، وصحفه، وإنما هو الفيح (بالفاء) .

قلت:

ما أشنع هذا التصحيف الذي ينافي الأدب مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 12:08 م] ـ

درس في الإملاء

من شعر أحمد مطر

كتب الطالب:

(حاكِمَنا مُكْتأبًا يُمسي

و حزينًا لضياع القدس).

صاح الأستاذ به: كلاّ…

إنك لم تستوعب درسي.

(إرفع) حاكمنا يا ولدي

و ضع الهمزة فوق (الكرسي) .

هتف الطالب: هل تقصدني…

أم تقصد عنترة العبسي؟!

أستوعبُ ماذا؟!

و لماذا؟!

دع غيري يستوعب هذا

و إتركنى أستوعب نفسي.

هل درسك أغلى من رأسي؟!

ـ [أبو لين] ــــــــ [10 - 02 - 2007, 12:13 ص] ـ

كان أحد النحويين راكبًا في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟

فقال له البحار: لا.

فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.

وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي

وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.

فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت