فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:22 م] ـ
قال الأصمعي:
تَزَوَج أعرابيٌّ امرأة فآذتْه وَافْتدى منها بِحِمار وجُبةٍ، فَقَدِم عليه ابن عمٍّ له من البادية، فسأله عنها، فقال:
خَطَبْتً إلى الشَّيْطان للحَينْ بنْته ... فأدْخلها من شِقْوَتي في حِبَاليَا
فأنْقَذني منها حِمَاري وجُبتي ... جَزَى الله خيرًا جبتي وحِمَاريَا
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:24 م] ـ
قال الأصمعي:
رأيتُ امرأة تُرَقِّصُ طِفْلا لها، وتقول:
أحِبُّه حُبَّ الشَّحيح مالََهْ ... قد كان ذاق الفَقْر ثم نالَهْ
إذا أرادَ بَذله بَدَا لهْ
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:34 م] ـ
اليمين التي يخشاها الأعراب!!
قال الأصمعي:
اختصمَ أعرابيَّان إلى بعض الوُلاة في دَيْن لأحدهما على صاحبه، فجعل المُدَّعَى عليه يحلفُ بالطّلاق والعِتاق، فقال له المدَّعِي: دَعني من هذه الأيمان، واحْلف بما أقول لك: لا تَرك اللّه لك خُفّا يتبع خُفّا، ولا ظِلْفا يتبع ظِلفا، وحَتّك من أهلك حَتّ الوَرَقِ من الشّجر، إن لم يكن لي هذا الحقّ قِبلك. فألزمه الوالي بذلك، فعندئذ أعطاه حَقَه.
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:38 م] ـ
ليته كفانا أمر نفسه!!
أبو مهدية الأعرابي له نوادر كثيرة؛ منها:
أنه تُوفيَ له بنيٌّ صغيرٌ، فقيل له: أبشر أبا مَهدية، فإنا نرجو أن يكون شَفِيع صِدْق يومَ القيامة؛ قال: لا وَكلنا اللّه إلى شَفاعته، إذنْ واللّه يَكون أعيانا لسانًا، وأضعَفَنا حُجة، ليتَ المِسْكينَ كَفَانا نَفْسَه!.
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:41 م] ـ
من نوادر الأعراب مع الأئمة والمقرئين:
قرأ إمام في صلاته:"إنَّا أرسلنا نوحًا إلى قومِه"فأرتج عليه، وكان خلفه أعرابي فقال: لمْ يذهبْ نوح فأرسل غيره وأرحنا.
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:43 م] ـ
وقرأ إمامٌ في صلاته"وَوَاعدنا موسَى ثلاثينَ ليلة وأتممْناها بعشرٍ، فتم ميقاتُ ربِّه [خمسين ليلة] "فجذبه رجلٌ من ورائه وقال: أما تحسنُ الحسابَ؟؟.
ـ [الحامدي] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 10:45 م] ـ
وسَمع أعرابيٌّ إمامًا يقرأ:"وَلاَ تُنْكِحوا المُشرْكين حتَى يُؤمِنُوا" (بفتح التاء في"تنكحوا") ، قال: ولا إن آمنوا أيضًا!.
ـ [زينب محمد] ــــــــ [03 - 02 - 2007, 11:35 م] ـ
موضوع موفق أخي الحامدي71 ..
وهاك طرفةً ..
*وقف بأبي العيناء -وكان ضريرًا- رجل من العامة، فأحس به.
فقال: من هذا؟!.
قال: رجل من بني آدم.
قال: مرحبًا بك، أطال الله بقاءك، وبقيت في الدنيا، ما أظن هذا النسل إلا قد انقطع!!! ..
ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [04 - 02 - 2007, 12:57 ص] ـ
أسعدكم الله
تذكرت ماحصل للشافعي أو الشعبي نسيت أيهما وربما غيرهما
المهم أن أحد طلابه قرأ فخرّعليهم السقف من تحتهم
فضربه على رأسه وقال له:
"لاقرآن ولا عقل"
ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:18 م] ـ
من نوادر الولاة
مقوم الناقة
كان عبد الله بن أبي ثور والي المدينة لابن الزبير؛ فخطبهم مرة، فقال:
أيها الناس، اتقوا الله، وبادروا بالتوبة؛ فإنه أهلك قوم صالح في ناقة قيمتها خمسمائة درهم!!، فسموه (مقوم الناقة) ؛ ولم يلبث أن عزله ابن الزبير.
ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:20 م] ـ
من غرائب التصحيف
سأل غلام حماد بن يزيد، فقال: أنت حدثت عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الخبز!!، فقال حماد متبسما: إذا نهى عن الخبز فمن أي شيء يعيش الناس؟!، إنما هو نهى عن الخمر.
ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:22 م] ـ
ومن غرائب التصحيف كذلك
قال العسكري: روى شيخ مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى الحجامَ آجُرَّة!!!.
(صحف"أجره") .
ـ [الحامدي] ــــــــ [06 - 02 - 2007, 09:26 م] ـ
من تصحيف الحديث كذلك
عن عبد الله بن ثعلبة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجهه من القيح!!
أخطأ فيه المخزومي، وصحفه، وإنما هو الفيح (بالفاء) .
قلت:
ما أشنع هذا التصحيف الذي ينافي الأدب مع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 12:08 م] ـ
درس في الإملاء
من شعر أحمد مطر
كتب الطالب:
(حاكِمَنا مُكْتأبًا يُمسي
و حزينًا لضياع القدس).
صاح الأستاذ به: كلاّ…
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي) .
هتف الطالب: هل تقصدني…
أم تقصد عنترة العبسي؟!
أستوعبُ ماذا؟!
و لماذا؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي؟!
ـ [أبو لين] ــــــــ [10 - 02 - 2007, 12:13 ص] ـ
كان أحد النحويين راكبًا في سفينة فسأل أحد البحارة: هل تعرف النحو؟
فقال له البحار: لا.
فقال النحوي: قد ذَهب نصف عمرك.
وبعد عدة أيام هبت عاصفة وكانت السفينة ستغرق فجاء البحار إلى النحوي
وسأله: هل تعرف السباحة؟ قال النحوي: لا.
فقال له البحار: قد ذَهب كل عمرك.
(يُتْبَعُ)