فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26018 من 30278

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [01 - 11 - 2008, 01:48 م] ـ

أهلا بك ...

وصلت القصة ... !!

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [14 - 11 - 2008, 10:10 م] ـ

بسم الله ,والحمد لله, لا إله إلاه

صاح هذي قبورنا تملأ الرّحب فأين القبور من عهد عاد

فاسأل الفرقدين عمن أحسا من قبيل وآنسا من بلاد

قصة احترافية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ... وربما استشرفت رأيي من خلال

افتتاحي بأبيات المعري التي تلتقي وفكرة القصة الرئيسية

ونظرة فلسفية عميقة بثوب قروي بسيط

أخي العزيز نثرت أبيات شيخ المعرة وفلسفته

فجاء نثرك قصة بديعة , اللغة والأسلوب يكشفان كاتبا متمرسا حاذقا ..

المونولوج"أو الحوار مع النفس"جاء متفقا والقصة أيما اتفاق

وبكلمة واحدة قصة بديعة.

ـ [غازي عوض العتيبي] ــــــــ [16 - 11 - 2008, 10:46 م] ـ

أشكر الأخ العزيز سعد الغامدي على هذه القصة الرائعة.

أعجبني كثيرًا تلك الخصوصية التي أعطاها الكاتب للمكان، فحين تحدث عن الجبال ووعورة الطريق، فهو_ بلا شك _ يتحدث عن قرية من قرى بلاد غامد، التي تقع في الحجاز على حدود الطائف.

جميلة تلك المفردات التي طعّم بها قصته، وهي مفردات تضفي صبغة على القصة، وتعطيها نكهة حجازية، من مثل: (أدّي له ركبة) ، و (مرحبا تراحيب المطر) .

إن هذا التميّز الذي حظي به المكان في القصة يجعلنا نلتمس العذر للكاتب في إغفاله،بعض الشيء، للشخوص الفاعلة في القصة، فالكاتب،باختصار، جعل الأمكنة شخوصًا.

فكرة القصة تستحق الوقوف والتأمل، فهي تفتح آفاق النقاش الساعي للكشف عن تأثر البيئة البدوية (الريفية) بتطور العصر السريع، وانفتاح العالم على بعضه.

تنقل الكاتب بين الحوار والسرد في قصته، وتميّز الحوار بكونه حوارًا مع النفس. فأجاد أيما إجادة.

كل الشكر له يا أستاذ سعد.

ـ [ضاد] ــــــــ [19 - 11 - 2008, 04:40 م] ـ

قصة جميلة. لم يعبها غير التداعي الأفكاري أحيانا تعززه أخطاء في علامات الترقيم.

بضع أخطاء نحوية وإملائية.

وصف القرية وقومها وتفاعل نفسية الأنا معهما جميل.

أعجبني خروجك من الكائن إلى ما يمكن أن يكون في آخر القصة, بتصور ما سيحدث إذا زار أبناء العم بطل القصة.

تضمينك لبعض الكلمات الجمل العامية"سَعْوَدَ"القصة, ولكنه خدم الغرض الأدبي.

في حين وصفت القرية كثيرا قفزت عن وصف اللقاء بأبناء العم واختصرت على ذكر حديثهم, وأرى أنك لو وصفت اللقاء - خصوصا أنه جاء بعد غيبة طويلة - بحيثياته الأولى لكان أفضل وأتم للحبكة الأدبية.

حديث النفس زاد القصة إبداعا, فهو متردد متشتت كحال القرية.

بوركت.

ـ [سعد حمدان الغامدي] ــــــــ [09 - 12 - 2008, 12:48 ص] ـ

إخوتي/بحر الرمل، وغازي عوض العتيبي، وضاد، عيد مبارك/ أشكركم على قراءة هذه القصة، وهي قراءات مفيدة نافعة لها ولي ولمحبي هذا النوع من نصوص اللغة الحبيبة العربية، قراءات تشي ببراعتكم وحسن تأتيكم وتناولكم لهذه النصوص، سلمتم جميعا، وكلامكم هذا أوسمة شرف لهذه القصة، قبل وبعد الوسام الذي منحتموه لها، دمتم رائعين مبدعين بلسان عربي مبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت