فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [فائق الغندور] ــــــــ [31 - 05 - 2008, 10:39 م] ـ
يقول كثير عزة
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةً = وَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌ = وَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَت = مِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌ = بِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةً = مَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَها = إِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّها = صُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِدا = وَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ
ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [07 - 06 - 2008, 11:36 ص] ـ
قال السروري
وَذي دلالٍ كأنَّ طُرَّتَهُ = بُستانُ حُسنٍ بالزهرِ مَنْقوشُ
ورَوْضةُ الياسميِن عارِضُهُ = وهو بلحْظِ المحبِّ مخدوشُ
والدُرُّ في ثغرهِ منابِتُهُ = والمسكُ في عارضيْهِ مَفروشُ
وقد زَها في قضيبِ قامَتِهِ = عُنقودُ صُدغٍ عليهِ مَعروشُ
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [07 - 06 - 2008, 01:29 م] ـ
ذخرتكم لي عدة عاد كيدها = علي فكانت لي أشد مصاب
ظننت بكم ظن الفتى بشبابه = فخنتم كما خان الحبيب شبابي
ومنتم فملتم نحو غيري تعمدا = فحبكم شهد يداف بصاب
أعاتبكم كي أشتفي بعتابكم = وماذا عسى يجديه فضل عتاب
يعاتبني قوم يعز عليهم = مسيري: ما هذا السرى في السباسب
فقلت لهم: كفوا فما وكفت لكم = جفون ولا ذقتم فراق الحبائب
الملك الأجل تقي الدين
ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [07 - 06 - 2008, 03:40 م] ـ
ذخرتكم لي عدة عاد كيدها = علي فكانت لي أشد مصاب
ظننت بكم ظن الفتى بشبابه = فخنتم كما خان الحبيب شبابي
ومنتم فملتم نحو غيري تعمدا = فحبكم شهد يداف بصاب
أعاتبكم كي أشتفي بعتابكم = وماذا عسى يجديه فضل عتاب
يعاتبني قوم يعز عليهم = مسيري: ما هذا السرى في السباسب
فقلت لهم: كفوا فما وكفت لكم = جفون ولا ذقتم فراق الحبائب
الملك الأجل تقي الدين
لا اعلم ان كان ذا غزلا
بوركت ولا عدمنا اطلالك المميز
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [07 - 06 - 2008, 07:33 م] ـ
لا اعلم ان كان ذا غزلا
بوركت ولا عدمنا اطلالك المميز
أخي رسالة الغفران:
ربما اعتبرت العتاب أحد أبواب الغزل ..
وهذه أبيات أخرى ربما تفيد معنى الغزل:
قال أحدهم متغزلًا بزوجه:
لها من قدها رمح رشيق= ومن ألحاظ مقلتها سهام
تريك البدر إن سفرت وتحكي = هلالًا حين يسترها اللثام
فلي من خدها ورد جني = ولي من طيب ريقتها مدام
إذا ما رمت أن أسلو هواها = تعرض دون سلوتي الحمام
وشكرًا لمرورك أخ رسالة الغفران
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [07 - 06 - 2008, 07:58 م] ـ
تركت إحداهن دار زوجها إلى أهلها (حردت) فأرسل زوجها يغازلها ثم يفخر بقوة صبره على فراقها كيلا تزيد دلالًا ومما أرسله لها: (بتصرف)
هل أنت راحم عبرة وتوله = ومجير صب عند مأمنه دهي
هيهات يرحم قاتل مقتوله = وسنانه في القلب غير منهنه
من بل من داء الغرام فإنني = مذ حل بي داء الهوى لم أنقه
إني بليت بحب أغيد ساحر = بلحاظه رخص البنان برهره
أبغي شفاء تدلهي من دله = ومتى يرق مدلل لمدله؟
كم آهة لي في هواه وأنة = لو كان ينفعني عليه تأوهي
ومآرب من وصله لو أنها = تقضي لكانت عند مبسمه الشهي
يا مفردا بالحسن إنك منته =فيه كما أنا في الصبابة منته
قد لام فيك معاشر أفأنتهي = باللوم عن حب الحياة وأنت هي
أبكي لديه فإن أحس بلوعة = وتشهق أوما بطرف مقهقه
أنا من محاسنه وحالي عنده = حيران بين تفكه وتفكه
ضدان قد جمعا بلفظ واحد = لي في هواه بمنعيين موجه
لأجردن من اصطباري عزمة = ما ربها في محفل بمسفه
أو لست رب فضائل لو حاز أد = ناها وما أزهى بها غيري زهي
شهدت لها الأعداء واستشفت بها = عينا حسود بالغباوة أكمه
ـ [علي طلب] ــــــــ [07 - 06 - 2008, 08:44 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
تقبلوا مني ما أراه مناسبا ً في هذا المقام:
حكى الأصمعي: قال: بينما أنا أسير في البادية إذ مررت بحجر مكتوب عليه هذا البيت:
أيا معشر العشاق بالله خبروا ... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتبت تحته:
يداري هواه ثم يكتم سره ... ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبًا تحته:
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى ... وفي كل يوم قلبه يتقطع
فكتبت تحته:
إذا لم يجد صبرًا لكتمان سره ... فليس له شيء سوى الموت أنفع
ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شابًا ملقى تحت ذلك الحجر ميتًا لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقد كتب قبل موته:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا ... سلامي على من كان للوصل يمنع
(يُتْبَعُ)