فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1691

ما بان عذري فيه حتّى عذّرا ... ومشى الدّجى في خدّه فتبخترا [1]

(رجز)

همّت تقبّله عقارب صدغه ... فاستلّ ناظره عليها [2] خنجرا

قوله: همّت تقبّله عقارب صدغه، كناية حسنة عن عطفة الصّدغ يدلّ على أنّها من انعطافها [3] ، بحيث دنت من الشّفة، وكادت تقبّله، وكأنّ [4] انعطافها إلى جانب المقبّل [منه] [5] ظمأ منها إلى التّقبيل. وقلمّا تتّفق مثل هذه الاستعارة من هذا القبيل. [عاد الشّعر] [6] .

والله لولا أن يقال: تغيّرا ... وصبا وإن كان الثّصابي أجدرا [7]

لأعدت تفاح الخدود بنفسجا ... لثما، وكافور التّرائب عنبرا

2-أبوالقاسم الوزير المغربيّ «1»

قرأت من رسائل أبي العلاء المعرّيّ [إليه] [8] ما نبّهني عليه، وعرّفني

[1] - في ب 1: متحيرا.

[2] - في ب 1: عليه.

[3] - في ل 1: عطفاتها.

[4] - في ح وبا ول 2: فكأن.

[5] - اضافة في ح وب 3.

[6] - اضافة في ح وبا وب كلها وف 2 وف 3.

[7] - كذا في ح ول 2. وفي س: أخضرا.

[8] - اضافة في ل 1 وف 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت