فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 1691

استهتر [1] بغلام له، وجعل ممالكه تحت تصرّفه [2] ، فعصى عليه واستبدّ [3] بمملكته [4] دونه، وكان اسم الغلام (عميرا) ، فقال:

[يا آل ياسين أمركم عجب [5] ] ... بين الورى قد جرت مقاديره

(منسرح)

[لم يكفكم في حجازكم عمر ... حتى بجيلان جاء تصغيره]

27-أبو الحسين[6]نصر بن محمد الكاتب الفزاريّ[7]

من أعيان الكتّاب، وكان من أحفظ الناس [8] ، لما يستملي من سعادة [9] ذي أمره، حتى لو أملي عليه ألف كتاب مختلفات الأغراض لم يخطيء منها حرفا، ولا أخلّ بنكتة. وكان في حيالة الشيخ صاحب الديوان أبي الفضل سوري بن المعتزّ «1» ، يكتب في ديوانه. أنشدني لنفسه [فيه] [10] :

[1] - في ل كلها وب 3: اشتهر.

[2] - في ل 1 وب 3: يده.

[3] - كذا في ف 1 وب 2 وب 3 ول 2 وفي س: واشتد.

[4] - في ل 1: بالمملكة. وفي ل 2: بممالكه

[5] - إضافة في ف 1 ول 1 وب 1 وب 3.

[6] - في ب 3 ول 2: الحسن سقط اسم الشاعر من س، وأدمجت ترجمته بما قبله وذكرته ف 1.

[7] - في ب 2 و 2 ل: الغراوى.

[8] - في ل 1: خلق الله.

[9] - في ب 3: شفاء.

[10] - إضافة في ب 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت