استهتر [1] بغلام له، وجعل ممالكه تحت تصرّفه [2] ، فعصى عليه واستبدّ [3] بمملكته [4] دونه، وكان اسم الغلام (عميرا) ، فقال:
[يا آل ياسين أمركم عجب [5] ] ... بين الورى قد جرت مقاديره
(منسرح)
[لم يكفكم في حجازكم عمر ... حتى بجيلان جاء تصغيره]
من أعيان الكتّاب، وكان من أحفظ الناس [8] ، لما يستملي من سعادة [9] ذي أمره، حتى لو أملي عليه ألف كتاب مختلفات الأغراض لم يخطيء منها حرفا، ولا أخلّ بنكتة. وكان في حيالة الشيخ صاحب الديوان أبي الفضل سوري بن المعتزّ «1» ، يكتب في ديوانه. أنشدني لنفسه [فيه] [10] :
[1] - في ل كلها وب 3: اشتهر.
[2] - في ل 1 وب 3: يده.
[3] - كذا في ف 1 وب 2 وب 3 ول 2 وفي س: واشتد.
[4] - في ل 1: بالمملكة. وفي ل 2: بممالكه
[5] - إضافة في ف 1 ول 1 وب 1 وب 3.
[6] - في ب 3 ول 2: الحسن سقط اسم الشاعر من س، وأدمجت ترجمته بما قبله وذكرته ف 1.
[7] - في ب 2 و 2 ل: الغراوى.
[8] - في ل 1: خلق الله.
[9] - في ب 3: شفاء.
[10] - إضافة في ب 3.