وزعم يعض المفسرين أنّه أراد بزيادة الخلق طيب الخلق. وزعم آخرون أنّه عنى بها الحسن في الوجه [1] ، وهذا أيضا مستنبط [2] على الوجه. والله عزّ وجلّ أعلم بالصواب، وعنده العلم بما في أمّ الكتاب.
كاتب ملك أعنة الكلام الرزين [5] ، وباهى برقوم أقلامه نقوش الصين، متصوّن في نفسه، متميز [6] عن أبناء جنسه./ وكتب في ديوان الرسالة [7] والوزارة للشيخ أبي القاسم الجوينيّ بخطّ كأنّه [خطّ] [8] الغالية على خدّ الغانية. وعاش بين الوجاه «1» طويل الباع، عريض الجاه. حتى أثرت أفاويف «2» المشيب في ذؤابته، ودعاه الداعي الذي لا بدّ من إجابته، ونقله
[1] . في ف 2 ورا وح: الوجوه.
[2] . في ل 2: استنبط.
[3] . إضافة في ب 2.
[4] . في ل 2: العبيدي.
[5] . في ف 2 ورا وبا وح وف 1 ول 2 وب 3 وب 2: الرصين.
[6] . في ل 2: مميز.
[7] . في ل 2: الرياضة. وفي ب 3 وب 2 وبا وح ورا: الرئاسة.
[8] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح وف 3 وب 2.