عن [أو اذيّ «1» بحور الشّعراء لا من نحاقات صخور الأدباء [1] . ولم أر لأبي العبّاس شعرا مرغوبا فيه.
أنشدني [القاضي أبو جعفر البحّاثيّ له [4] ، قال: وهو أديب، لا يشقّ [5] في الأدب [6] غباره، ولا تلحق آثاره:/
ولحية كأنها مخلاة ... من بابة الضّرط فهاتوا هاتوا
(رجز) وأنشدني أيضا له:
الله أغناني بعزّ جلاله [7] ... عن جعفر، والمبتغى من ماله
(كامل)
[1] . في ف 2 وح: مصاقع الشعر لا من يقتفى بحانات الظرف آثار الأدباء.
[2] . في ب 3 وب 2 ول 1: الحسن.
[3] . في ف 2 وح وف 3: زيد الاشجعى، وفي ف 1 ول 2: أبو الحسن زيد بن أبي القاسم.
[4] . في ف 2 وبا وح ول 2: البحاثي لزيد هذا.
[5] . في ف 2: لا يشتق.
[6] . في ف 2 وبا ول 2: لا يشتق.
[7] . في ف 2 وف 3 وح: جماله.