هو [وإن كان في الشعر] [3] من المقلّين فليس من المخلّين [4] ، [لا] [5] بل أشعاره كلّها نكت، وأنفاسه ملح. وفيها للفتّاك نخب، وللنّساك سبح.
وكان، رحمة الله عليه، من أصدقاء والدي، رحمه الله، و [من الذين] [6] تدور بينهما المقارضات، وتتقارب المعارضات [7] . وقد أدركت عصره، وحملتني جرأة الحديث [8] على التحكّك بجداره [9] ، واستبضاع الشعر إليه، تعرضا لجوابه. فكتبت إليه قافيّة أولها:
حلّ النّقاب فراقه ... ثمّ [10] استحلّ فراقه
(مجزوء الكامل)
[1] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 وب 1: تصر.
[2] . في ب 3: ابن المطوعي.
[3] . في ل 2: هو في الشعر وان كان. في ف 2 وف 3: المخلفين.
[4] . إضافة في ح وف 1 ول 2 وب 3 وب 2.
[5] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح. وفي ل 2: إلى الذين. وفي ف 3: في الذين.
[6] . في ب 2: المفارعات.
[7] . في أغلب النسخ: الحداثة.
[8] . في ف 2: بجرابه. وفي را وح وف 3: بحرابه.
[9] . في با وح وف 1 ول 2 وف 3: لما.
[10] . في ب 2: من.