يفوح إلينا من نسيم خصاله ... أريج كريح المسك بل هو أعبق
أغرّ [1] ، له في كل حلبة [2] سؤدد ... مساع إلى نيل المحامد سبّق [3]
وينفذ من سرّ الغيوب ذكاؤه ... كما السّهم من جسم الرّميّة يمرق
فلو فاخر السّيف المصمّم رأيه ... لعاد وحدّ السّيف خزيان مطرق/
(ولو حلّ بالأرض الجديبة يمنه) [4] ... لظلّت بأنواع [5] الرّبيع تفتّق
شابّ شاب بالظرف شمائله، وزرّ على شخص الفضل غلائله. يكتب في ديوان الوزارة بخطّ منتسخ من خلقه، متسرّق [7] من خلقه، يغضّ عند [8] الرّبيع عيون الأزهار ويكور مداده [9] الليل على النهار. ولم يطأ الحضرة النّظامية، حرسها الله، فاضل إلّا قام أمامه، وعرض عليه خزانته،
[1] . في ف 1 ول 2: أعد.
[2] . في ف 3: طنة.
[3] . في ب 3: شيق. والبيت والذي يليه ساقطان من ف 2 وبا وح وف 3.
[4] . في ل 2: ولو حلّ في الأرض الحمد لله محله. وفي ب 2 وب 1: محله.
[5] . في ل 2 وب 3: بأنوار.
[6] . الكلمة ساقطة من ل 2.
[7] . في ح وف 1 ول 1 وف 3: مسترق.
[8] . في ف 2 ورا وح ول 2 وف 3: عنده.
[9] . في ف 3 ورا وح: مداد.