فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1691

بل طفرت طفرة النّظّام، بل (امتطيت الريح) [1] وطويت المهامه الفيح «1» ، وما على الله أن يصل الحبل، ويجمع الدار والشمل. فيبلّ غليلا أوقده البعد، ويبلّ عليلا أكمده الوجد بعزيز، ولا عن فضله ببعيد.

3-الأمير أبو الفتح الحاتميّ[2]

وهو الثّقة فيما يؤديّه، والأمين على ما يذره من هذه السّفارة، ويأتيه، يصدر له حالي واختصاصها، ونفسي واخلاصها، ويورد وإن [3] أطنب وأجاد، وأبدى وأعاد، قليلا من كثير ما أنابه من ولايته، وشرف إخائه، متكثّر وبجماله معتدّ مفتخر [4] ، وعليه من حسن الثّناء وصالح الدعاء محافظ، وله مراع ملاحظ. فليثق بما يورده عليه، ويقرّره من هذه الجملة لديه.

وقد قيل: [رسول الرجل رائد عقله] ، وإذا كان مثله الرسول فلا أدري ما أقول، ولا أزيد. فإن تأكّدت الحال، واتّسع المجال، وسوّغ لي الاسترسال:

أرسلت نفسي على سجيّتها ... وقلت ما قلت، غير محتشم

(منسرح)

[1] - في ل 2 وب 2: استبطيت اليه الريح.

[2] - اسم الشاعر وترجمته وأغلب شعره ساقط من ف 3.

[3] - في ل 2: فإن.

[4] - في ف 1: ومفتخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت