فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1691

42-ابن العواذليّ[1]

قصد الحضرة النظامية على باب رها [2] ، وفتح بهذه الميمية لهاه قرما «1» [3] إلى اللهى، واغترف اعتقاده في الخدمة من نهي «2» النّهى:

لو كان للدّهر [4] حسّ أو له كلم، ... أثنى عليك بما يثني به الخدم

(بسيط)

سدت الزمان فأعلى قدر سيّده ... عن أن يلمّ به من صرفه ألم

قد تابعتك [5] على الإسعاف أقضية ... مطيعة بالذي تهوى وتحتكم

فالأرض مخضرّة تحكي زمرّدة ... والنّور درّ على الأغصان منتظم

وللأزاهير [6] ضحك في حدائقها ... كأنّهنّ ثغور البيض تبتسم

[1] - في ل 2: أبو العوازلي. وساقط من ف 2 وف 3.

[2] - في ب 3 وف 1: الرها.

[3] - في ب 3 وف 1: قربا.

[4] - في ل 2: في الدهر.

[5] - في ب 2 وب 1 وف 1: بايعتك.

[6] - في ف 1: وللأزاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت