لها رونق لا يخمد الدهر نوره ... منقّحة من كلّ عيب مشذّبه [1]
إذا شعراء السوء [2] قالوا فعذّبوا ... قوافي شعر لم تجدها معذّبه
180-أبو جعفر محمد بن ابراهيم المعدنيّ «1» [3]
[من] [4] معدن زوزن. أخبرني [5] الشيخ الرئيس أبو القاسم عبد الحميد بن يحيى عنه أنّ هذا المعدنيّ رأى مكتوبا على جدار:
/ لكلّ شيء فقدته عوض ... وما لفقد [6] الحبيب من عوض
(منسرح) فأجازه [7] بقوله:
وليس [8] في [9] الدهر من شدائده ... أشدّ [10] من فاقة على مرض [11]
[1] . في ف 1 وب 1: مشربة.
[2] . في ف 1 ول 2 وب 1: الناس.
[3] . الشاعر ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3.
[4] . إضافة في «المحمدون» .
[5] . في ف 1 ول 2: أنشدني.
[6] . في ل 2: وبالفقد.
[7] . في ل 2: فأجاب.
[8] . في ب 3 و «المحمدون» : فليس.
[9] . في ف 1 وب 1: للدهر.
[10] . في «المحمدون» : أمر.
[11] . البيتان وردا في ف 2 ورا وبا وح: لابي سعيد الزوزني.