وقلت أنا:
قد ملّ هواي فافترشت الملّه [1] ... خلّ بوصاله تسدّ [2] الخلّه «1»
(رباعي)
أدمى كبدي بسيف هجر سلّه ... ما أجوره عليّ سبحان الله!!
48-الأمير أبو أحمد خلف بن أحمد السّجزيّ «2» [3]
صاحب قرانه، والصاحب المبرّ [4] على أقرانه، والمشار إليه من أشراف أطراف العالم، والمخاطب على أعواد المنابر بالعادل العالم. ولم تزل حضرته مورد [5] الآمال، ومصدر الأموال. وله تفسير يقع في حمل بعير. وهو
[1] . في ل 2: المدخل.
[2] . في با وح: لسيد.
[3] . في ل 2: السنجري.
[4] . في ف 1: المبرز. وفي ل 1: المنبر.
[5] . في ف 3: المنابر مورد.