فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1691

وله أيضا من خمربة:

وطاف [1] علينا بالمدام مهفهف ... إذا ماس [2] مال الغصن تحت ثيابه

(طويل)

تودّ كؤوس الراح حين يديرها ... لو استبدلت من راحها برضابه

وله يصف ليلة أسهره [3] فيها البعوض:

يا ليلة حطّ فيها ... رحلي بشرّ محلّ

(مجتث)

فأزعج الحرّ بردي ... وأتلف [4] البعض كلّي

قلت: وهذا من باب الإيهام في الصنعة، وذلك أنه جمع بين الحرّ والبرد، فهما ضدان، وكذلك البعض والكلّ. ومراده من البرد النوم ومن البعض لسع البعوض. فمقصوده فيها [5] خلاف مفهوم الناس منها [6] . والله عزّ وجلّ أعلم.

70-الأديب أبو يوسف يعقوب بن أحمد

وقد أشرت [إلى طرف من ذكره أول] [7] هذا الكتاب وسأشير إلى طرف من شعره في هذا الباب [8] . وهو متنفّسي [9] من بين أهل الفضل

[1] . في با: وطاب.

[2] . في ل 2: مال.

[3] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2: أسهرته.

[4] . في ب 3: وأذهب.

[5] . في با ول 2: منهما.

[6] . في با وح: منهما.

[7] . في ل 2: من ذكره طرفا أوله.

[8] . في ل 2: الكتاب.

[9] . في ب 3: مستثنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت