فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1691

43-الشيخ أبو الحسن[1]الخوارزميّ

قال القاضي أبو جعفر محمّد بن اسحاق البحاثيّ، [رحمه الله] ، [2] :

كتب إلىّ أبو الحسن [3] بهذه الأبيات، لمّا انصرفت من نسا:

أقرّ الله ربّ العالمينا ... بعودك أيّها القاضي العيونا [4]

(وافر)

تغيّب، منذغبت، الأنس عنّا ... وأبت فآب [5] كلّ الأنس فينا

وكان نهارنا ليلا بهيما ... فأضحى ليلنا صبحا مبينا

تجلّى وجهك الوضّاح فينا ... فأجلى الهمّ [6] عنّا أجمعينا

وبشّر بشرك الأحرار طرّا ... فأضحى كلّهم مستبشرينا

فيا لك أوبة أوفت بنعمى ... بها لله ظلنا شاكرينا

ومن يك مثل فضلك فيه يأبى ... علاه [7] له شبيها أن يكونا

بقيت لنا تجور مدى المعالي ... فإنّك، ما بقيت لنا، بقينا

[1] - في ف 1 وب 2: الحسين. والشاعر ساقط من ح وبا وف 2 وف 3.

[2] - إضافة في ف 1 وب 2 وب 3.

[3] - في ف 1 وب 2: الحسين.

[4] - في ل 1 وب 2 وب 3: عيونا.

[5] - في ف 1 وب 2: وآب.

[6] - في ف 2 وب 2 ول 2: الغم.

[7] - في ب 3: علاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت