فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1691

كما همّنا فاعلم، إغاثة سائل ... وإسعاف ملهوف [1] وإغناء عائل [2]

وختم القصيدة بقوله فيها:

ولا تغترر [3] بالّليث عند خدوره ... فكم خادر فاجا بوثبة صائل

3-المجاشعيّ شاعر الحرمين

«1» قصد الحضرة النّظامية من مكّة، حرسها الله [تعالى] [4] والسّعد يقوم أمامه، والنّجح يقود زمامه. ولقيها بهذه القصيدة على باب منارجرد «2» سنة ثلاث وستّين وأربعمائة «3» :

جوى ما جوى بين الحشا والجوانح ... وفرط اشتياق بين غاد ورائح

(طويل)

[1] - في ف 3: مأمول.

[2] - في ب 1: حائل. وفي ف 3: عامل.

[3] - في ب 3: تعتبر.

[4] - اضافة في ل 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت