لا تسقني كأس المدام وسقّني ... من خمر عينك في مزاج الإثمد
كتب الهوى بمداد شعر عذاره ... للعاشقين سجلّ عشق سرمدي
[1] وأنشدني [أيضا] [2] لنفسه:
ظنوني بعلّام الغيوب جميلة ... وصدري رحيب والرّجاء [3] فسيح
(طويل)
وإنّ رجائي حين تدنو منيّتي ... لسان بتوحيد الإله فصيح
صائن زاهد، لم يكن يحبّ الحياة لنفسه إلّا ليشتدّ على العبادة، ويتقوّى [5] . ولا يتزود/ في معاشه لمعاده، إلا خير الزّاد، عنيت
[1] . ساقط إلى آخر الشاعر من ح وف 2 ورا وبا.
[2] . إضافة في ل 2 وب 3.
[3] . في ل 2: للرجاه، وقد ورد البيت في ف 3 لأبي جعفر محمد بن عبد الله.
[4] . في ب كلها ول كلها وح: الخطيب.
[5] . في ف 2 ورا وبا وح وب 1 ول 2: ويقوى.