فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1691

64-أبو سعد[1]محمد بن حمزة الموصليّ[2]

لفظته الغربة إلى خراسان، فأقام ببلادها، ورمت به الموصل، وهو من أفلاد أكبادها. وهو صديقي الصدوق منذ سنين. وقد وجدته في أنواع العلوم من المحسنين، ولم أر من [3] ذوي الفنون مثله على أنّ الدّهر قد بخس حظّه [4] ، وظلم فضله. وقد أهدى إليّ من نتائج خاطره [5] هذه القصيدة النظامية، فألحقت منها بهذا الكتاب ما كان من شرطه، وذلك قوله فيها:

وهل تركت فيّ الحوادث منّة «1» [6] ... بها أستميل الخلّ أو أستزيده

(طويل)

وأيسر خطب عاق عزمي عن [7] الصّبا ... مشيب تداعت في العذار وفوده

إذا لم يكن عقل الفتى وازعا له ... فكلّ يد من كلّ خود تقوده

[1] - في ب 2 وب 1: سعيد.

[2] - الشاعر ساقط من ف 2 وف 3.

[3] - في ب 2 وب 1: في.

[4] - في ب 2 وب 1: حقه.

[5] - في ف 1 ول 1: فكره.

[6] - في ف 1: سنة.

[7] - في ب 2 وب 1: من. والبيت مقدم على السابق في ف 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت