قال يمدح الصاحب نظام الملك [2] لما نزل شاطىء [3] الفرات متوجّها إلى الشام:
تزايد بي شوقي [4] وأخلقني الحبّ ... وغاب الكرى مذ غاب عن ناظري الحبّ
(طويل)
ومن قاده شوق إلى من يحبّه ... فليس له قلب يقرّ ولا لبّ
أروح على همّ [5] وأغدو على هوى ... أجوب الفلا والحبّ أهو نه صعب
أفكّر في حالي وفي الدّهر لا أرى ... سوى ملك يعنوله الشّرق والغرب
[1] - الشاعر ساقط من ف 2 وف 3.
[2] - في ل 1: الدين.
[3] - في ب 3 وف 1 ول 1: بشاطىء.
[4] - كذا في ب 2 وب 3، وفي س: تزايد أشواقي، وفي ب 1 وف 1: بي شوقي.
[5] - في ب 3 وف 1: غم.