كاتب شاعر، كامل في صناعتي [4] الشعر والكتابة. وهو في [5] باب المنادمة من البابة. يكاد من رقة قشرة العشرة ينساب في العروق مع الصّهباء، ومن خفّة زنة الرّوح، يروح مع الدّرّ [6] في الهواء. وكان في سالف الأيام يكتب للشيخ العميد أبي سهل الزّوزنيّ [7] [وهو على مصارفته في النقد لم يزدد بطول حكّه [8] إياه على الحجر إلا ربحا في المتجر] . [9]
وكفى به مفتخرا [10] ، وحسبه [11] من نفائس الجاه مدّخرا. أما أنا فقد ورثت والدي ودّه، واكتسبت من مطرفه [12] ما لا يفسخ الدهر عقده، وراضعته لبان الكاس، وذاكرته عليها موادّ الأنفاس. فمما تواضع به من الثّناء عليّ قوله:
إني أقول، وما أقول، عصابة ... لجباه أبناء الأفاضل [13] في الزّمن
(كامل)
[1] . إضافة في با وح وف 1 ول 2 وب 2 وب 1.
[2] . في با وح وف 3: عبيد.
[3] . في ف 1: التوشيحي.
[4] . في ف 1 ولى 2: صناعة.
[5] . في با: من.
[6] . في ف 2 وب 1 وبا وح: الذرة.
[7] . في ف 2: الزوزان.
[8] . في ف 2: حكمه.
[9] . إضافة في ف كلها وب كلها ورا وبا وح ول 2.
[10] . في ب 3. متجرا. وفي ب 1: مفخرا.
[11] . في ف كلها ورا وبا ر ح ول 2: وحسب ذلك من.
[12] . في ب 3: مطرفه.
[13] - في ل 2 وب 3 وب 1: الفضايل.