فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 1691

مباحة، وراحه [1] في كدّها للعفاة راحة، وقباب التفّت [2] بها غاب القنا، واسترك مع أسودها الناس في فرائس الغنى. وذاكرت وزيره الملقّب بالمهذّب، فأنشدني لذي أمره نتفة من شعره، وهي:

حلمي يخيّل للعدوّ (م) ... إذا اعتدى أني أجزت [3]

(مجزوء الكامل)

يا دولة الملك المحجّ ... ب لست نورك إن عجزت

12-(المنيع الهمذانيّ)[4]

أنشدني له بعض الأشراف الطارئين علينا [5] من مدينة الرّسول (صلّى الله عليه وسلم) [6] قال: ورد علينا هذا الغليم وهو مشغوف بابنة عمّ له تسمى «ذؤابة» ، فأنشدنا [7] لنفسه أبياتا [فيها] [8] ، وهي:

خليليّ ما لي وكيف احتيالي؟ ... وبي من ذؤابة شبه الخبال!

(متقارب)

غزال [9] يراعي [10] رمال الفلا ... بجيد الغزال وردف [11] الرّمال

[1] - في ل 2: راحته.

[2] - في ب 2 وب 1 وف 3: التف.

[3] - في ب 3 ول 1 وف 2: احتجزت

[4] - في با وح وف 3: ابو اسحاق الموسوي.

[5] - في با وف 1: عليها.

[6] - في ب 2 وب 1 وف 2 ول 2: عليه الصلاة والسلام.

[7] - في ب 1: وأنشدنا.

[8] - اضافة في ح وب كلها وف 1.

[9] - في ب 2: غزالة.

[10] - كذا في ح، وفي س: يرعى.

[11] - في ب 1: بردف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت