ليت لي عونا على الأيّ ... ام كي أدرك ثارك
لم [1] تزل زوزن مأوى ال ... فضل والمغنى المبارك
خري الدهر عليها ... بالحسين بن عيارك
كاتب [3] الناحية وأوحدها [4] في زمانه متكفّل بمصالحها الداخلة تحت ضمانه. وقد رأيته فرأيت شيخا موقّرا [5] ، يرتدي من قضاة عصره/ جاها موفّرا. فأمّا الأدب والشعر فانّه متطرف له متظرّف به. أنشدني [6] أبو سعد [7] بن تمّام له قال أنشدنيه لنفسه:
[1] . كذا في ل 2 وب 3، وفي س: ما، وفي ف 1 وب 1: لن.
[2] . كذا في ب 2 وف 1 ول 2، وفي س: الحاكم أبو يعلى بن عون، وفي ب 3 ول 1: أبو يعلى ابن محموه.
[3] . في با وح: مكاتب.
[4] . في را وبا وح: وواحدها.
[5] . في ل 2: من فراء.
[6] . ساقط الى آخر قول الشاعر من ف 2 ورا وبا وح وف 3.
[7] . في ف 1 ول 1: سعيد.