ففي حلّ خيط الدّمع للقلب راحة ... وطوبى لنفس متّعت بحبيبها
بمن لو راته [1] القاطعات أكفّها ... لما رضيت إلّا بقطع قلوبها «1»
17-أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل الواسطيّ «2» [2]
أنشدني الشيخ أبو محمد الحمداني قال: أنشدني الشريف أبو المكارم المطهّر بن علي له:
يا أهل واسط إنّ صاحبكم صبا ... من بعد طول تنسّك وصلاح
(كامل)
تبع الهوى في حبّ ظبي شادن ... ذي مقلة سكرى ولفظ [3] صاح
في وجهه لذوي البصائر والنّهى ... نزه العيون وراحة الأرواح
[1] - في ل 1: النجم.
[2] - الشاعر ساقط من ف 2 وف 3.
[3] - في ب 3 وف 1: وطرف. وفي ل 1: وقلب.