[له] [2] :
إنّا لنبني [3] على ما شيّدته لنا ... آباؤنا الغرّ من مجد ومن كرم
(بسط)
لا يرفع الضيف عنّا في منازلنا ... إلّا إلى ضاحك منّا ومبتسم
إنّي وإن كان قومي في الورى [4] علما ... فإنني علم في ذلك العلم
أنشدنيها له الأستاذ أبو محمد العبد لكانيّ الزوزني «2» ، رحمه الله، بزوزن سنة ثمان وعشرين «3» .
قال: أنشدني ابراهيم بن محمد بن شعيب البكريّ قال: أنشدني عمي محمد بن الجرّاح هذا لنفسه.
[1] - في ح: الجراح.
[2] - اضافة في ح وف 3.
[3] - في ب 3 وف 2: ليتنا.
[4] - في ب 3: الندى.