عاد الزمان منوّرا بإيابه [1] ... وتلألأت غرر السعود لنابه
(كامل)
عالي المحلّ مشيّد [2] بنيانه ... نزلت نجوم الأفق [3] تحت [4] قبابه
لا زال محروس الجناب [5] مؤيّدا ... في حالتيه؛ إيابه وذهابه
خلف أبيه، اللائحة مخايل الخير فيه. وقد حصّل صدرا صالحا من فوائده، ونظم في سلك الأدب كثيرا من فرائده. وللأيام فيه [7] مواعد، وسينجزها. وله في تنجّز تلك المواعد فرص، وسينتهزها [8] . فمما كتب إليّ قوله:
نظامك مسكر لا الراح صرفا ... ونثرك لؤلؤ لا ما ينظّم
(وافر)
[1] . في ب 2: بإبائه.
[2] . في ل 2: سيدا. وفي ب 1: مشيدا.
[3] . في ل 2: الأرض.
[4] . في ب 3: نحو.
[5] . كذا في ل 2 وب 3 وب 2. وفي س: القباب.
[6] . في ف 1: الحسين.
[7] . في با: فيهم.
[8] . ساقط من هنا الى قوله بهجائي من ف 2 ورا وبا وح.