ورد على المعسكر [1] الميمون. وألقى [2] به [3] ثفنات [4] «1» العرمس «2» الأمون، ولقي صدر الوزارة النظاميّة بهذه اللاميّة، وارتشف درر [5] الأماني معسولة الحلب على باب [6] حلب. (ومطلع القصيدة قوله) : [7]
ما خلق الله تعالى وجلّ [8] ... مثل وزير الوزراء الأجلّ
(سريع)
أروع كالنّصل ولكنّه ... أمضى من النّصل [9] إذا ما بسل [10]
قوله: بسل، أي اشتدّ. ومنه يقال للشجاع باسل:
يهدي إذا سار أمام القضا ... وينزل [11] الموت إذا ما نزل
على العدا والحرب تنّورها ... يسعر بالبيض وسمر الأسل «3» [12]
[1] - في ح: العسكر.
[2] - في ب 3 وف 2: التقى.
[3] - في با وب 1 وف 2 ول 2 وس: بها.
[4] - في ب 3 وف 2: بقباب.
[5] - في را: در.
[6] - في ب 1 وف 3 وح وف 1 ول 2: بباب حلب.
[7] - في ب 3 ول 1: وأولها.
[8] - في ب 3: رجل.
[9] - في ب 3: الأفضل.
[10] - في ل 2: سئل.
[11] - في ب 3 وف 2: ويترك.
[12] - كذا في ح. وفي س: الأجل.