فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 1691

218-[حافده الرئيس أبو المحاسن محمد بن كمال الدّولة][1]

لست أدري ماذا أقول في من ورث المجد خلفا عن سلف، وزها به دست الوزارة [2] . وهو بالعراء عن كلّ زهو وصلف، ميسّر له الخير محبّب [3] ، وكلّ امرىء يولي الجميل محبّب «1» . وكيف لا أنسب إليه المحاسن، وهو أبوها؟ وقد وجدها بلا طلب، ولم يجدها قوم (وقد طلبوها) [4] . واتّفق أنّي دخلت عليه، [وهو] [5] بنيسابور، وبين يديه من الفضلاء أئمّة، ألقيت إليهم للآداب أعنّة وأذمّة. وقد النفّت عليه [قصب] [6] الأقلام، وهو خادر بينها، كشبل الضرغام. فمنهم الأديب البارع الّذي لو أخفيت في وصف فضائله الأقلام، وفي [7] طلب مثله الأقدام، لقيل لي: تمنّيت ما لا يكون، والجنون حاشا السّامعين فنون.

والشيخ [الأديب] [8] أبو جعفر محمد بن أحمد [المختار] [9] الّذي قلت فيه:

[1] . الشاعر كله اضافة في أغلب النسخ، وساقط من س.

[2] . في ب 3: السيادة.

[3] . في ب 3 وف 3: محبب الى الناس.

[4] . في ب 3: وقد طلبها.

[5] . إضافة في ب 3.

[6] . إضافة في ب 3.

[7] . في ب 3: أو في.

[8] . إضافة في ب 3.

[9] . إضافة في ل 2 وب 3 وف 3 وب 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت