ليس لأحد من أئمّة الأدب في فتح المقفلات، وشرح المشكلات ما له؛ (فقد وقع [عليها من] [1] ثمرات الأعراب، ولا سيّما في علم الإعراب) «2» . ومن تأمّل مصنّفاته وقع على بعض صفاته، فو ربّي [2] إنّه كشف الغطاء عن شعر [3] المتنبّي، وما كنت أعلم به أنّه ينظم القريض، أو يسيغ ذلك الجريض «3» ، حتّى قرأت له مرثيّته في المتنبّي وأولها:
غاض القريض وأودت نضرة الأدب ... وصوّحت بعدري دوحة [4] الكتب
(بسيط)
[1] . في ف 2: عليه في، وفي س: منها على.
[2] . في ف 2 وف 3: فروى.
[3] . في ف 2 وح ول 2: شعره.
[4] . في ل 2: روضة.