فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 1691

وعندي أنّ تصنيفه ذلك من أحسن [التّصانيف الّتي صنعت] [1] في معناها، وأنّ مصنّفها إلى أقصى غاية من الإحسان تناهى. ولم أر له شعرا غير ما رويت، [وهو] [2] :

وقالوا: كيف حالك؟ قلت: خير [3] ... تقضّى حاجة وتفوت حاج

(وافر)

إذا: ازدحمت هموم القلب قلنا ... عسى «1» يوما [4] يكون لها [5] انفراج

نديمي هرّتي، وسرور قلبي ... دفاتر لي ومعشوقي السّراج

[1] . في ف 2 وح ول 2 وب 3 وف 3: ما صنف.

[2] . اضافة في با وح.

[3] . ورد الصدر في معجم الأدباء كذا: وقالوا: كيف انت؟ فقلت: خير.

[4] . في ب 3: هما.

[5] . في ب 3: له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت