(ألا فيبدي فتور جفنك لي) [1] ... أنّك بين القراب [2] يقظان
ومنها:
سقيا لأيامنا الّتي سلفت ... والدّهر مغضي الجفون وسنان
حتّى إذا قرّت العيون بكم ... علمت أنّ الزمان غيران
فلجّ حتى تقاذفت بكم ... على [3] مطايا [4] الفراق غيطان
فما [5] صرمتم تصارمت لكم ... منّا بوصل السّهاد أجفان
وقوله [أيضا] [6] :
أفي الصّبا أشتاق وصل الصّبا؟ ... كلّا ولكنّ معاليّ شيب
(سريع)
لو أنّ ما حمّلته همّتي ... حمّل سلمى لعراها المشيب
رأيت درجا مكتوبا بخطّه، وكأنه [8] الديباج الخسروانيّ «1» ، يكفّ له
[1] - في ل 1: ألا ومبدي فتور عينها لي. وفي ب 3 الشطرة ذاتها مع تغيير كلمة «عينك» ب «عينها» ، وفي ف 1 وب 2: ألا ويبدي فتور جفنك لي.
[2] - في ف 1 وب 2: الفرات.
[3] - في ل 2: عن.
[4] - في ب 2: المطايا.
[5] - في ف 1: لما، وفي ل 2: فلما.
[6] - إضافة في ب 3 ول 2.
[7] - الشاعر ساقط من ح.
[8] - في ف 3: كأنه.