ترود حدائقا كالليل غلبا ... تنيل وما لواعدها إبار «1»
أسمنا سرحنا فيهنّ هزلى ... فجاءت وهي مطعمة شيار «2» [1]
نزعنا عذرها ضرّا فجاءت ... عواصي ليس يضبطها عذار [2]
43-محمد بن بحر بن حمد [3] الخيريّ «3» [4]
هو من خير «4» فارس، وفي الخير فارس. طلعت [5] عليه سعادة الاتصال بالخدمة النظامية، وتشرّف قدمه بالمصير إليها، وتعطّر [6] فمه بالثّناء عليها. فممّا
[1] - في ل 2: فجاءت ليس يضبطها عذار.
[2] - ورد البيت مطلعا للقصيدة في ب 2.
[3] - في ل 1: أحمد.
[4] - ورد اسم الشاعر والتعريف يه في ف 2 وف 3 فقط.
[5] - في س: طلعته.
[6] - في ح وف 2 وف 3: تعلل.