فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1691

83-الشيخ أبو الحسن عليّ بن يحيى الكاتب

النائب في ديوان الرسالة عن كمال الدولة أبي الرّضا، والكاتب عن الحضرة الملكية بيراع [1] كالحسام المنتضى. وهكذا كانت أحواله من قبل، إذ لم تنقشع الغمائم الطغرليّة والعضديّة، ولم ينقطع ذلك الوبل، ولا أدري:

خطّه أحسن أم لفظه أزين، وفكرته أدقّ أم عشرته أرقّ، ونهجه في الأدب [2] أقوم أم بيته في الفضل أقدم؟ وإن أردت الأمثل من أبيه وأخويه [3] فغمّض عينك وضع اليد عليه. وقد نطقت تتمة اليتيمة بذكر أخيه أبي الوفا، ذلك الذي قصده زمان السوء بالجفا، ونبّه عليه لصوصا نزعوا من خواتيم حياته فصوصا. فوجدوه [4] بمعزل عن الطريق مقتولا، «ليقضي الله أمرا كان مفعولا» «1» ./أنشدني سميّي ووليّي، سقاه الله الوسميّ والوليّ، لنفسه من قصيدة نظامية:

لقد أحسن العذر عمّا جنى ... زمان وفى بعد ما قد جفا [5]

(متقارب)

[1] . في ل 2: ينازع.

[2] . في ل 2: الآداب.

[3] . في ب 3 وب 1: واخوته.

[4] . في ب 3: فوجد.

[5] . البيت ساقط من ف 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت