الحصّ «1» وسيرد عليك من مآثر أخبارهم، ومحاسن أشعارهم، ما ينغض «2» إليها الرأس، ويشرب عليها الكأس، وتشغل [1] بروايتها الأنفاس، وتنزف بكتبها الأنقاس «3» ، ويوشّى [2] بحلّتها [3] القرطاس. ولا أعرف من فضلاء الدنيا من يكتحل بمحاسنهم، فلا يغرم بها ولا يغرى، ولهذا لقبّت زوزن بالبصرة الصّغرى [4] .
أنشدني القاضي أبو جعفر البحّاثيّ [له] [7] في أبي عبد الله بن هشام [8] الزوزنيّ يهجوه:
[1] . في ف 2 ورا وبا وح: وتشتغل.
[2] . كذا في با، وفي س: تشي، وفي ح: ويوشي.
[3] . في را وح: بعليها، وفي ف 2: بحلها، وفي ف 1 وف 3: بحليتها.
[4] . في ف 1 وف 3: الكبرى.
[5] . إضافة في ل كلها وب 2.
[6] . إضافة في ب كلها ول كلها وف 1.
[7] . إضافة في را وح.
[8] . في ف 1: أبي هاشم، وفي ل 2: بن هاشم.