رأيته [1] بهرات، فيمن زارني من فضلائها، وعاشرني من أبنائها، وثنائها «1» ، فوجدت القطّان من وجوه قطّانها، المنيخين [2] في أعطافها، المقيمين بأوطانها وكتب إليّ قطعة أجبته [3] عنها، فزعم أنّ نسختها ضاعت، وسألني إعادة النّسخة بأبيات أولها:
أمولاي إني قد أضعت خريدة ... ضميرك جلّاها تبختر في الحلي
(طويل)
أعدها فإنّ العود أحمد طالما ... سمعت «2» فلا تبخل بها [4] وتفضّل
فأجبت عنها بقولي:
أمولاي قل لي: لم أضعت خريدة ... عليها حليّ من صياغة أنملي؟ [5]
(طويل)
ألم تخش جيشا يستبدّ بذاتها [6] ... فيقنصها [7] قسرا ويطمع في الحلي؟
[1] . في ف 2 ورا وح: رأيت.
[2] . في ف 3: المنتخين.
[3] . في ف 2 ورا وبا وح: فأجبته.
[4] . في ب 1: به.
[5] . البيت ساقط من ف 2 ورا وبا وح ف 3.
[6] . في ف كلها ورا وبا وح وب 2 وب 1: برأيها.
[7] . في ف 2 ورا: فتعنقنها. وفي با وح: فتقنضها.