كنت بزوزن سنة ثمان وعشرين وأربعمائة «1» ، ووالدي، رحمة الله عليه، بها وفضلاؤها يجاورونه طورا، ويحاضرونه مرّة، ويجاذبونه أهداب الآداب تارة. فكان ممّا كوتب به أبيات لهذا [3] الفقيه [4] لم أحفظ إلّا مفتتحها وهو:
جاء من باخرز قرم [5] ... وجهه يحكي الهلالا
(مجزوء الرمل)
خلعت حسنا عليه ... قدرة الله تعالى
فأجابه والدي بأبيات [6] محذوّة [7] على الابتداء وزنا وقافية، أولها:
أنت بدر يتلالا ... ليس [8] منقوصا هلالا
ونبغ له ولد فاضل وهو [9] :
[1] . إضافة في ب 3، وفي ل 1: أبو الحسن علي.
[2] . إضافة في ف 2 ورا وبا وح وف 3.
[3] . كذا في ل 2 وب 3، وفي س: هذا.
[4] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3: الفقيه الى والدي قوله من قصيدة.
[5] . في با وح وب 3: قوم.
[6] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3: بأبيات منتتحها.
[7] . في ف 1 ول 2: محذورة.
[8] . في ب 3 وف 3 وب 1: لست.
[9] . ساقط الى ختام البيت الثاني من ف 2 ورا وبا وح.