فهرس الكتاب

الصفحة 1270 من 1691

عزيز علينا أن نرى كلّ ليلة ... لصرف خطوب الدّهر بي وبكم غدر

وقد طالما عشنا بخير وغبطة ... يؤلّفنا جحر وينظمنا وكر [1]

172-أبو عبد الله محمد بن سعيد [2] البردسيريّ «1» [3]

قارع باب العفاف، قانع من دنياه بالكفاف خالص النّحيلة إذا وعظ، ماطر المخيلة إذا أومض، وله شعر الزهّاد المتّقين في بلاغة الأدباء [4] المتقنين. فممّا أنشدني لنفسه قوله:

قلت للشيب حين لاح. ألا ابعد ... قال. بعدي لحين نفسك حين

(خفيف)

قلت: عاجلتني لماذا أجبني؟ ... قال: إني أنا النذير المبين

[1] . في ل 1: ذكر.

[2] . في ف 1 ول 2: سعد.

[3] . في ف 2 ورا: البرد يشيري، وفي ب 1: اليزدشيري، وفي ح وبا: البردشيري.

[4] . في ف 1: البلغاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت